كشف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي أن برنامج الاغذية العالمي يخصص 5 مليارات و400 مليون دولار للبنان.
الإثنين ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اليوم "أن المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي قرر في اجتماعه الأخير في روما تخصيص مبلغ 5 مليارات و400 مليون دولار أميركي للبنان للسنوات الثلاث المقبلة، مع وعد بأن تكون المنتوجات المشتراة لغاية المساعدات الغذائية من لبنان بالكامل". موقف الرئيس ميقاتي جاء بعد اجتماع عقده اليوم بعد إستقباله مدير برنامج الأغذية العالمي في لبنان الدكتور عبدالله الوردات. وقال: "تشرفت باستقبال الدكتور الوردات وكان الاجتماع مثمرا جدا، واود ان اقول انه خلال لقائي الاخير في شرم الشيخ مع المدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي السيد ديفيد بيزلي تحدثنا مطولا عن كل المشاريع التي تقوم بها المنظمة في لبنان، وكان للحكومة اللبنانية موقف من هذه المشاريع ومن طريقة تنفيذها، كما هو معلوم فإن هذا البرنامج بدأ في لبنان منذ العام 2012 عقب النزوح السوري الى لبنان، وكان مخصصا لاعطاء المساعدات الغذائية للنازحين السوريين، وتقدم هذا البرنامج من خلال التعاون مع برنامج الاغذية العالمي في لبنان ليصل الى تعاون مثمر جدا حتى توصلنا اليوم لنعلن الامور التالية: أولا: إن البرنامج يقوم اليوم بصرف مساعدات بنسبة 70% للسوريين 30% للبنانيين بما مجمله 700 مليون دولار في السنة تقريبا، ولكن بعد اجتماع المجلس التنفيذي للبرنامج في روما يومي الخميس والجمعة الماضيين، وبعد هذا اللقاء اتفقنا على ان يخصص للبنان 5 مليارات و400 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة 2023، 2024، 2025 ، على ان يكون ذلك بالتساوي بين اللبنانيين والسوريين بنسبة 50% بالمئة لكل منهما، وهذا امر مهم جدا. وكذلك كنت مصرا على ان تكون المنتوجات المشتراة لغاية المساعدات الغذائية من لبنان بالكامل، وقد وُعدت ان يحصل هذا الامر، اضافة الى ذلك سيكون هناك عمل مشترك مع منظمة التغذية العالمية لمساعدة المزارع اللبناني ووزارة الزراعة. المهم انه بهذا المبلغ وما نقوم به نكون قد اسسنا حقيقة لشبكة امان اجتماعية كاملة مع البنك الدولي والاتحاد الاوروبي وبرنامج الاغذية العالمي، هذا هو الاهم وستكون سلة مهمة جدا نقدية ومالية ستقوم بها وزارات الشؤون الاجتماعية والتربية والصحة والزراعة وسيكون هناك تعاون كامل تحت مظلة رئاسة مجلس الوزراء وسنعلن عن كل امر في حينه. ختاما لا بد لي من توجيه شكر كبير للسيد بيزلي على تفهمه للموضوع وللدكتور الوردات لما يقوم به من جهد محلي في لبنان، والشكر الكبير للدول المانحة من ضمنها لا يمكننا ان نصل الى هذا الدعم وهي تتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومع الحكومة اللبنانية من اجل ان يكون لدينا شبكة امان اجتماعية حقيقية نجحت معنا خلال الاشهر الماضية للوصول بالمساعدات الى اكثر من 200 الف عائلة في لبنان وسنصل الى اكثر من مليون عائلة قريبا جدا ضمن هذا البرنامج المتبع".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.