كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا عن هوية حكم المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2022 بين قطر والإكوادوريوم الاحد.
السبت ١٩ نوفمبر ٢٠٢٢
أعلنت "فيفا" أن الحكم الإيطالي دانييلي أورساتو سيدير المباراة التي تجمع قطر صاحبة الأرض مع الإكوادور ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً هولندا والسنغال. وسيشارك الحكم البالغ عمره 46 عاماً، للمرة الأولى في كأس العالم، وسيعاونه مواطناه تشيرو كاربوني وأليساندرو غيالاتيني، بينما سيكون ماسيميليانو إيراتي مسؤول نظام حكم الفيديو. ويأتي اختيار أورساتو لقيادة افتتاح كأس العالم في وقت تعتبر بلاده إيطاليا الغائب الأكبر عن المونديال للنسخة الثانية على التوالي، بعدما أخفق "الآزوري" في التأهل خلال مشوار التصفيات. قطر تسعى لبداية قوية وتدرك قطر التي تشارك لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم والإكوادور، الأقل تصنيفاً بين منتخبات أمريكا الجنوبية المتأهلة، أن المباراة الافتتاحية أفضل فرصة لتحقيق انتصار بالمجموعة الأولى قبل مواجهة منافسين أكثر خطورة. وسيتعين على قطر والإكوادور، المصنفتين 50 و44 عالمياً، الضغط بقوة كبيرة للتأهل ضمن أفضل منتخبين بالمجموعة بدون الفوز في ملعب البيت الذي يشهد انطلاق أول نسخة لكأس العالم في الشرق الأوسط. وسيكون في انتظارهما لاحقاً السنغال بطلة إفريقيا وهولندا إحدى القوى العظمى الدائمة، وهما الأوفر حظاً في التأهل عن المجموعة. لكن لكل من قطر والإكوادور أسبابه للتحلي بالثقة. واستعدت قطر بشكل أكبر من معظم المنتخبات بخوض معسكرات أوروبية، وتغلبت على عدة منتخبات من أمريكا الوسطى في مباريات ودية حديثة، واكتسبت ثقة من تتويجها بكأس آسيا 2019. ورغم أن كثيراً من المحللين يتوقعون تعثر قطر في المباريات الثلاث، تدرك الجماهير المحلية أن المهاجمين أكرم عفيف والمعز علي يملكان الموهبة والخبرة، وستأمل نجاحهما في هز شباك الإكوادور التي تعاني في الآونة الأخيرة للتسجيل. وقال الإسباني فيلكس سانشيز مدرب قطر: "بالتأكيد لا أتحدث عن فوز قطر بكأس العالم، التحدي بالنسبة لنا أن ننافس بمستويات جيدة أمام هذه المنتخبات الثلاثة. هذه كرة قدم ولا يمكنك أن تعرف أبداً ما سيحدث". تبدو الإكوادور مرشحة للفوز يوم الأحد بعد أن حجزت المركز الرابع والأخير بأصعب تصفيات في العالم على الأرجح، وتملك لاعبين أكثر شهرة من منافسيهم في قطر، مثل موزيس كايسيدو لاعب وسط برايتون بالدوري الإنجليزي الممتاز، والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا. وقال فالنسيا: "ثقوا بنا، نعمل جاهدين لجلب الفرح إلى الوطن بأكمله". ويتطلع المنتخبان إلى تجنب ضجة المباراة الافتتاحية والضغط الهائل من المشجعين، والتركيز في مباراة ربما لن تكون جذابة للجماهير العالمية في ظروف أخرى. وتود قطر تجنب الجدل بشأن منح الفيفا حقوق استضافة هذه النسخة لدولة لم تتأهل للنهائيات من قبل، وكذلك تشعر الإكوادور بالارتياح بعد تبدد خطر الاستبعاد من كأس العالم عقب اتهامها بالدفع بلاعب غير مؤهل في التصفيات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.