تناول البطريرك الراعي في عظة الاحد مسألة الفشل في انتخاب رئيس للجمهورية.
الأحد ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢
أكد البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي، خلال عظة اليوم الأحد، أن “كلّما وصلنا إلى استحقاق رئاسة الجمهورية يبدأ اختراع البدع للتحكّم بمسار انتخاب الرئيس علماً أنّ الدستور واضح”. وأضاف، “يتكلّمون عن رئيسٍ توافقي والفكرة مرحّب بها شرط ألا يكونون يريدون من الحقّ باطل فالرئيس التوافقي هو رئيس صاحب قرارات سياديّة لا يُساوم عليها”. وتابع، “الرئيس التوافقي هو الذي يحترم الدستور ويطبّقه وهو ليس رئيساً ضعيفاً يُدير الأزمة ويبتعد عن فتح الملفات الشائكة”. واضاف الراعي: الرئيس الذي نريده هو رئيس على مقياس لبنان واللبنانيين. ورأى الراعي انه "امام فشل مجلس النواب الذريع في انتخاب الرئيس في جلسات خمس هزلية وتفشيل كل الحوارات حتى مؤتمر اعلان بعبدا لا نجد حلا الا بعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.