شهدت الجلسة الخامسة لانتخاب رئيس للجمهورية مداخلات لكل من النواب ملحم خلف وسامي الجميل ونديم الجميل وردود من الرئيس نبيه بري.
الخميس ١٠ نوفمبر ٢٠٢٢
أكدالنائب ملحم خلف، في مداخلته أن "لا وقت ولا رفاهية للانتظار لأي تسوية، ومن الضروري استنباط حلول من المواد الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية"، مقترحا "إبقاء جلسة الانتخاب مفتوحة ولو تطلب الأمر أياما عدة، لانتخاب رئيس". فرد عليه الرئيس بري،: "ما بدي كتر الاستنباطات، عم تعطيني شي مش وارد، بلا محاضرات". وسأل النائب سامي الجميل، الرئيس بري: "على أي مادة تستند لتحديد النصاب في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية؟"، ورد عليه بري "مادّي إجريها من الشباك". وقال النائب نديم الجميل، خلال جلسة انتخاب رئيس جمهورية، أنه "مع احترامي للمجلس الكريم، فمن يشاهدنا منتظرا انتخاب رئيس يسأل ما إذا كانت الجلسات "مسخرة" أو مجرد فولكلور". فأجاب بري :" الامر متوقف عليكم جميعا لتحويلها الى جلسات جدية". وكان بري افتتح الجلسة في حضور النواب ووزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال جورج كلاس. بداية، تليت مواد الدستور المتعلقة بانتخاب رئيس الجمهورية، كما تليت المواد المتعلقة بالنظام الداخلي للمجلس. خلف: وتحدث النائب ملحم خلف بالنظام، فقال: "نحن في اطار المادة 74 من الدستور، وذلك تصحيحا للمرتكز الدستوري". ثم تمت تلاوة المادة 74 من الدستور. اضاف خلف: "ازاء الانحدار للوضع الاقتصادي والانساني، لا رفاهية لنضوج اي تسوية، نحن من دعاة انتخاب رئيس انقاذي، نرى من الضروري استنباط للحلول الدستورية، والمادة 49 لم تنص على النصاب القانوني المطلوب". داعيا الى ابقاء الجلسات مفتوحة. نديم الجميل: واعطيت الكلمة للنائب نديم الجميل بالنظام، فقال: "نسأل اذا كانت هذه الجلسات "مسخرة" او "فولكلور"، فردالرئيس بري: "راجع لكم، فيكم تعملوا مسخرة وفيكم تعملوا جدية". نديم الجميل: "لا ذنب للشعب في ان يدفع ثمن الفراغ". الرئيس بري: "هذا ليس بالنظام.النصاب دائما هو الثلثان، والدورة الاولى الثلثان، والدورة الثانية 65 نائبا". سامي الجميل سأل بري: "الى اي مادة تستند؟. فرد بري "اقرأ الدستور".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.