بعد بتّ الدفعة الأولى من الطعون النيابية الـ15 المقدّمة أمام المجلس الدستوري تمّ اليوم اصدار الدفعة الثانية.
الخميس ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٢
بعد بتّ الدفعة الأولى من الطعون النيابية الـ15 المقدّمة أمام المجلس الدستوري، صدرت اليوم دفعة جديدة من النتائج قضت برد أربعة طعون من دوائر بيروت الاولى والثانية وكسروان وجزين. وفي التفاصيل، تم رد الطعن في دائرة بيروت الأولى المقدم من قبل المرشح ايلي شربشي ضد النائبة سينتيا زرازير. أما في دائرة بيروت الثانية فتم رد الطعن المقدم من زينة المنذر ضد النائبين فيصل الصايغ ووضاح الصادق. كذلك، تم رد الطعن في دائرة كسروان المقدم من قبل جوزيفين زغيب ضد النائب فريد الخازن. وفي دائرة جزين تم رد الطعن المقدم من أمل أبو زيد ضد النائب سعيد الأسمر. فيما يبقى البتّ بالطعون الأخرى إلى جلسة لاحقة حيث يُبقي المجلس جلساته مفتوحة. وهي لكل من: حيدر زهر الدين عيسى ضدّ النائب أحمد رستم الفائز عن الموقع العلوي في عكار، النائب السابق فيصل كرامي ضد كل من النواب رامي فنج، إيهاب مطر، فراس السلوم، في دائرة الشمال الثالثة، جاد غصن ضدّ النائب رازي الحاج عن المقعد الماروني في المتن والنائب أغوب بقرادونيان عن المقعد الأرمني في المتن، حيدر ناصر المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس ضدّ النائب إيهاب مطر عن المقعد السنّي في طرابلس وفراس السلوم عن المقعد العلوي في طرابلس، سيمون صفير ضدّ نعمة أفرام وفريد هيكل الخازن في كسروان - جبيل عن المقعد الماروني.و واصف الحركة ضد النائب فادي علامة عن المقعد الشيعي في دائرة بعبدا. وأعلن رئيس المجلس الدستوري القاضي طنوس مشلب أن "المجلس سيعقد جلسات متواصلة وهناك جلسات الاثنين والأربعاء والخميس".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.