تلقى لبنان دعما مصريا لمعالجة الـ "كوليرا" وقضاياه الاخرى.
الأربعاء ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٢
عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مقر انعقاد القمة العربية في الجزائر. وفي خلال الاجتماع اعرب الرئيس المصري عن اهتمامه بما يحصل في لبنان وبأن يتم انتخاب رئيس جديد من دون ابطاء ليكون انتخابه مؤشرا لاعادة استنهاض لبنان. وقد تمنى الرئيس ميقاتي من الرئيس المصري تزويد لبنان بما بحتاج اليه من ادوية ولقاحات لمعالجة وباء كوليرا، فاكد الرئيس السيسي انه اعطى توجيهاته الفورية لتلبية هذا الطلب، فشكره الرئيس ميقاتي على اهتمامه ودعمه المستمر للبنان في كل المجالات. من جهة أخرى، أعلن الرئيس ميقاتي أن الضمانات الأميركية ستحمي اتفاق الحدود البحرية مع إسرائيل ولبنان "غير خائف" من احتمال إلغاء الاتفاق إذا فاز بنيامين نتنياهو بأغلبية في الانتخابات. وأضاف لرويترز في اتصال هاتفي “أصبح الاتفاق في عهدة الأمم المتحدة، ولبنان من ناحيته ملتزم بهدا الاتفاق الذي أودع في الامم المحتدة ونحن لا نعتقد أن أحدا يمكن أن يزيح قيد أنملة بهذا الموضوع”. وهدد نتنياهو "بتحييد" الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي بعد محادثات غير مباشرة على مدى سنوات، توسطت فيها الولايات المتحدة وأفضت إلى ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل اللذين يتناصبان العداء. أعلن الرئيس نجيب ميقاتي في حديث لوكالة "رويترز" ان الضمانات الأميركية تعني أن لبنان "غير خائف" من احتمال إلغاء اتفاق الحدود البحرية الجديد مع إسرائيل إذا فاز بنيامين نتنياهو.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.