تتم اليوم معاملات تثبيت اتفاقية الترسيم البحري جنوبا في الناقورة.
الخميس ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢
يلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في هذه الاثناء الوسيط الأميركي اموس هوكستين في حضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب واعضاء الوفد المفاوض مع الجانب الأميركي. وقد تسلم الرئيس عون من الوسيط الاميركي الرسالة الاميركية الرسمية في ما يتعلق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية. ونقلت وكالة المركزية عن أوساط القصر الجمهوري ان هوكستين سلّم عون الرسالة الأميركية الرسمية التي تتضمّن حصيلة المفاوضات ونوه هوكستين بدور عون في الوصول إلى هذه النتيجة والأخير شكر الوسيط على الجهود. وأكدت أوساط القصر الجمهوري أن “لا توقيع في الناقورة على اتفاق الترسيم بل تسليم للرسالة التي ستوقّع في بعبدا، ولكن لم يتحدّد بعد مَن سيوقّعها.” كما أفاد مصدر رسمي لـmtv بأن “الرسالة التي ستوجّه إلى الجانب الأميركي من 5 أسطر تتضمّن نوعاً من الشّكر والتأكيد على التزام لبنان ببنود الإتفاق.” وأضاف: “اتُّفق على هوية الوفد اللبناني خلال العشاء في منزل بو صعب بالإضافة إلى تفاصيل مشهد الناقورة, كما أجرى المجتمعون جولة على كلّ مراحل الترسيم الإيجابية والسلبية.” إشارة إلى أن الرسالة التي قد يوقّعها وزير الخارجية تتضمّن الإحداثيات الموجّهة إلى الأمم المتحدة وستسلَّم مباشرةً إلى ممثلة الأمين العام في الناقورة ما يعني أنّ الإتفاق سيصبح ساري المفعول عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم. إلى ذلك، ستكون المنسقة الخاصة للاممم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا موجودة في الناقورة وستتسلم من لبنان الاحداثيات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية فوراً في نفس اللحظة التي تسلم فيها الرسالة اللبنانية الى آموس هوكشتاين.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.