تتوالى أخبار الكوارث البيئية والصحية الناتجة عن انبعاثات مداخن معمل الزوق الكهربائي.
الخميس ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢
كشف رئيس بلدية زوق مكايل الياس بعينو، أنّ "لدينا أكثر من 200 حالة إصابة بسرطان الجلد". وقال: "نرجّح أنّ هذه الإصابات ناتجة عن معمل الزوق"، مشدّداً على أنّ "المنطقة من الدورة إلى بكفيا تتضرّر من المعمل، وكان هناك قرار بهدم المعمل في السابق". نشير الى أنّ بلدية زوق مكايل نبّهت مرارا واحتجّت مرات عدة ،رسميا واعلاميا، على الدخان الأسود الصاعد من المعمل الا أنّ السلطات المختصة تغاضت عن مطالبها المحقة وبرامجها العلمية لحل هذه "الجريمة" ضدّ الانسانية والبيئة.
صورة للدخان الأسود الذي تصاعد من المعمل أواخر الصيف الماضي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.