تقدمت الى الواجهة جماعة " عرين الأسود" الفلسطينية بعدما قتلت القوات الاسرائيلية عددا من أفرادها.
الأربعاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢
بعدما قتلت القوات الإسرائيلية أحد قياديي ما يسمى "عرين الأسود"،برزت هذه الجماعة الفلسطينية المسلحة الناشئة في مدينة نابلس، فأجبرت القوات الاسرائيلية على تنفيذ "عملية محددة الهدف" أشعلت واحدة من أكبر المعارك التي شهدتها الضفة الغربية منذ أسابيع. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان يوم الثلاثاء إن قواته داهمت منزلا في منطقة السوق في البلدة القديمة كان يُستخدم موقعا لتصنيع المتفجرات، مما أدى لمقتل وديع الحوح البالغ من العمر 31 عاما والذي يقول الجيش إنه كان مسؤولا عن صنع القنابل الأنبوبية وتوفير أسلحة للجماعة. كان إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بنفسه عن اغتيال وديع الحوح قائد مجموعة عرين الأسود الفلسطينية، علامة واضحة على مقدار التخوف الاسرائيلي من دور هذا المناضل الذي بات اسمه يتردد على كل لسان في فلسطين. ونفذ العملية نحو 150 من القوات الاسرائيلية ، حسبما أفادت تقارير، مسلحون ببنادق قناصة وصواريخ محمولة على الكتف، وبغطاء من الطيران الإسرائيلي، وتحت إشراف غرفة عمليات تابعة للشاباك، حيث داهمت قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود الإسرائيلي شقة في البلدة القديمة من مدينة نابلس استخدمت كمعمل سري لتصنيع عبوات ناسفة لنشطاء مركزيين لمجموعة "عرين الأسود"، حسب جيش الاحتلال. وباستشهاد الحوح المكنى بـ"أبو صبيح" يرتقي حتى الآن نحو 10 شهداء من "عرين الأسود" على الأقل، آخرهم وديع واثنان آخران من رفاقه الثلاثاء، وهما حمدي القيِّم ومشعل بغدادي، وفق ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يزال الجيش الاسرائيلي يطلب آخرين، ويضعهم على لائحة استهدافه. وصف الاسرائيليون الحوح بأنه من أخطر المطلوبين، وكان يدير عمليات عرين الأسود، بالإضافة إلى كونه أحد مؤسسي المجموعة النشطة في نابلس. وفي الأشهر الأخيرة تحوّلت "عرين الأسود"، المسؤولة عن الكثير من أعمال إطلاق النار في منطقة نابلس، إلى إحدى المشاكل المركزية لأجهزة الأمن في "إسرائيل" ولدى السلطة الفلسطينية، فيما هدفها المعلن هو مواجهة جنود الجيش الإسرائيلي عند دخولهم المدينة أو لدى تأمين مصلّين يهود في قبر يوسف في مدينة نابلس. وظهرت "عرين الأسود" علناً في عرضٍ عسكريّ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي في البلدة القديمة بنابلس، وينتمي أفرادها لمختلف الفصائل الفلسطينية. ومنذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تعيش نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد فرضه الجيش الإسرائيلي؛ إثر مقتل أحد جنوده برصاص "عرين الأسود". وقال لابيد في تغريدة إن "تصفية رئيس منظمة عرين الأسود وديع الحوح (31 عاماً) مع آخرين، هو نتيجة لعملية مشتركة قامت بها قوات الأمن التابعة للجيش الإسرائيلي والشاباك (جهاز الأمن الداخلي) الليلة الماضية في نابلس". المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.