ابتكرت النجمة الاميركية كيم كارداشيان لعبة في عيد ميلادها تشارك معجبيها في التسلية الالكترونية.
السبت ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٢
أهدت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان جمهورها تطبيقاً خاصاً، وهو عبارة عن "لعبة" GAME جديدة أونلاين، بمناسبة عيد ميلادها الـ42 والذي يصادف 21 أكتوبر/تشرين الأول 1980. ونشرت كارداشيان عبر خاصية "ستوري" على حسابها الشخصي على إنستغرام، صورة لها كتبت فيها: "أنا متشوقة جداً للاحتفال بذكرى ميلادي، وأحب أن أحتفل معكم باللعبة الخاصة بي"، فيما أرفقت الصورة برابط للدخول إلى اللعبة. وأوضحت: "يمكنكم صبغ شعركم مثلي وارتداء واحدة من إطلالاتي المفضلة، ومتشوقة جداً للاحتفال معكم خلال عطلة نهاية الأسبوع". فيما طلبت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية من متابعيها تحميل اللعبة الخاصة بها، وستقدم هي هدية لمن يخوض التجربة. وعند الضغط على الرابط الذي نشرته كارداشيان، فإنه سينقلكم إلى التطبيق الذي يحمل اسم "Kim Kardashian: Hollywood" والذي يبدو أنه مخصص للفتيات والمراهقات، وبعد تحميله تكون اللعبة جاهزة لاختيار لإطلالة المتطابقة مع إحدى إطلالات كيم. وفي وصف اللعبة على التطبيق الرسمي على آندرويد كُتب عنها: "احصل على شهرة في هوليوود واصنع قصة أزيائك! اختر حياتك وارتدِ أزياء المصمم لإطلالة مشهورة جديدة، عش حياة النجوم، وانضم إلى فرقة جديدة، واغزُ عالم الموضة، اختر نجمك السينمائي واحصل على الشهرة التي تنتظرك في KIM KARDASHIAN: HOLLYWOOD". كما لفت الموقع إلى أنه من خلال اللعبة سيكون بإمكانك التواصل مع مجتمع من اللاعبين المتحمسين للموضة، وستقوم بتكوين صداقات جديدة حول العالم في لعبة محاكاة حياة المشاهير وقصة الموضة هذه.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.