شكلت قطر كدولة مضيفة والولايات المتحدة الاميركية والسعودية أكثر الدول شراء لتذاكر حضور المباريات الأممية.
الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠٢٢
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومنظمو كأس العالم إن مبيعات تذاكر البطولة تقترب من 3 ملايين تذكرة قبل انطلاق الحدث الرفيع في 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأضاف إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي في فيديو مسجل من ماليزيا حيث يتواجد بمناسبة انعقاد اجتماع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أنه تم "بيع 240 ألف حزمة ضيافة" للبطولة التي تستمر شهراً وتقام لأول مرة في الشرق الأوسط. من جانب آخر، أكد إنفانتينو أن قطر "جاهزة" لتنظيم أفضل نسخة من بطولة كأس العالم، وهي جاهزة لرفع التحدي، لافتاً إلى تحقيق نسبة مبيعات عالية من التذاكر. كما أشار إلى أن قطر أول دولة عربية وفي الشرق الأوسط تستضيف الحدث الكروي الأكثر تميزاً وأهمية، لافتاً إلى "المنجزات" التي تحقق في الدولة الخليجية منذ إعلان منحها حق استضافة البطولة. في السياق، قال كولن سميث المدير التنفيذي لعمليات كأس العالم 2022 في مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية الدوحة إن "قطر صاحبة الضيافة والولايات المتحدة والسعودية هي الأكثر حصولاً على تذاكر البطولة، حيث تم بيع 2.89 مليون تذكرة حتى الآن". في الوقت ذاته، أشار سميث إلى أن اليابان ستكون أول فريق يصل إلى البطولة يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. بدوره، قال ياسر الجمال، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم في قطر خلال المؤتمر الصحفي، إنه تم بيع مليوني ليلة في غرف فندقية، لافتاً إلى أن قطر أضافت 30 ألف غرفة إضافية لاستيعاب مبيعات التذاكر في اللحظات الأخيرة. وتستعد قطر لاستقبال ما يقدر بنحو 1.2 مليون زائر خلال كأس العالم. ومن المتوقع أن يبقى الآلاف من المشجعين في الدول المجاورة، وسيسافرون إلى الدوحة لمتابعة المباريات بسبب قلة أماكن الإقامة في قطر، بينما ستشغل فرق كرة القدم وموظفو الدعم، إضافة لمسؤولي كأس العالم الكثيرَ من غرف الفنادق في الدوحة. إقبال كبير على شراء التذاكر: كان الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن أواخر أبريل/نيسان الماضي أنه تلقى أكثر من 23.5 مليون طلب شراء لتذاكر نهائيات كأس العالم في قطر نهاية العام 2022، في إشارة إلى الإقبال الكبير من مختلف أنحاء العالم. وكشف آنذاك عبر موقعه الرسمي أن أكثر الدول المتقدمة بالطلبات كانت الأرجنتين والبرازيل وإنجلترا وفرنسا والمكسيك والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، كانت في طليعة الدول الأكثر تقدّماً بالطلبات، إضافة إلى المقيمين في قطر. كما كشف بيان فيفا عن أكثر المباريات التي استقطبت أكبر عدد من المشجعين، وهي كالتالي: مباراة الأرجنتين ضد المكسيك، والأرجنتين ضد المملكة العربية السعودية، وإنجلترا ضد الولايات المتحدة، وبولندا ضد الأرجنتين، إضافة إلى المباراة النهائية. كان الاتحاد الدولي قد حدّد أسعاراً تشجيعية مخفّضة للتذاكر، تصل إلى ما يقارب 11 دولاراً للسكان والمقيمين، فيما تصل أسعار التذاكر للمشجعين الأجانب إلى 69 دولاراً، غير أن تذكرة المباراة النهائية قد تصل إلى نحو 1607 دولارات. وتستضيف قطر بين 21 نوفمبر/تشرين الثاني و18 ديسمبر/كانون الأول 2022، نهائي كأس العالم الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط والعالم العربي.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.