يواجه نجم البرازيل نيمار تهم بالفساد والاحتيال بصفقة انتقاله لبرشلونة.
الجمعة ١٤ أكتوبر ٢٠٢٢
طالبت شركة الاستثمار البرازيلية "دي.آي.إس" بحبس نيمار خمس سنوات، قبل محاكمته الأسبوع المقبل، بتهم احتيال وفساد تتعلق بصفقة انتقاله إلى برشلونة من سانتوس في 2013. تم توجيه اتهامات لوالد نيمار ووالدته وشركة مملوكة للعائلة في القضية إضافة إلى مدير سانتوس السابق أوديليو رودريجيز وساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة ونائبه في ذلك الوقت. تنبع القضية من شكوى قدمتها مجموعة الاستثمار البرازيلية (دي.آي.اس) التي كانت تملك جزءاً من حقوق انتقال نيمار، قالت فيها إنها تلقت أموالاً أقل مما كان يحق لها عندما انضم نيمار إلى برشلونة. إذ أجريت تحقيقات في إسبانيا والبرازيل حول ما إذا كان قد تم إخفاء أي جزء من رسوم الانتقال. ونفى نيمار ارتكاب أي مخالفات، لكن في عام 2017 رفضت المحكمة العليا الإسبانية طعون اللاعب ووالديه وشركة العائلة والناديين، مما مهد الطريق أمام المحاكمة. كما نفى روسيل في السابق ارتكاب أي مخالفات. ورفض برشلونة وفريق الدفاع عن بارتوميو التعليق على القضية. ولم يرد سانتوس، على الفور على طلب التعليق، كما لم يتسن الوصول على الفور إلى رودريجيز. كما طالبت الشركة البرازيلية بفرض عقوبات سجن على روسيل وبارتوميو، وغرامة قدرها 149 مليون يورو (144 مليون دولار). يريد الادعاء الإسباني سجن نيمار لمدة عامين مع دفع غرامة قدرها عشرة ملايين يورو، وسجن روسيل خمس سنوات وغرامة قدرها 8.4 يورو على النادي الإسباني. إذ قالت المحكمة في برشلونة حيث ستعقد الجلسة، إن اللاعب البرازيلي سيتعين عليه المثول شخصياً يوم الإثنين المقبل، في أول أيام المحاكمة، لكن لم يتضح بعدُ ما إذا كان سيُطلب منه البقاء طوال جلسات المحاكمة التي قد تستغرق أسبوعين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.