بعدما أعلنت هيئة البث الإسرائيلي بدء الضخ التجريبي للغاز من حقل كاريش اليوم، اشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الى أن مجموعات "هاكر" مؤيدة لإيران تمكنت من تعطيل مواقع شركة إنيرجي ومسارات الغاز الإسرائيلية وبالتالي توقف عملية الضخ. وكانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لشركة التنقيب عن الغاز “إنيرجيان” قد صرحت في وقت سابق باستكمال المرحلة الأخيرة من عملية الفحص في حقل كاريش تمهيداً لبدء استخراج الغاز. وقالت قناة التلفزة الإسرائيلية (12)، إنه سيتم خلال مرحلة الفحص الأخير ضخ الغاز من حقل كاريش للشاطئ والتي أرجئت لاعتبارات لوجستية لشركة “إنرجيان” الفرنسية. وافادت معلومات "الجديد"، ان لبنان تبلغ مسبقا من الجانب الاميركي انه خلال الأيام المقبلة سيحصل ضخ عكسي للغاز من البر الى البحر في إطار الاعمال التجريبية في حقل كاريش ويأتي هذا من باب التنسيق كي لا يحصل اي رد فعل باعتبار ان إنتاج الغاز لم يبدأ بعد. فيما نقلت للـLBCI عن مصادر شركة إنرجين قولها: "إنرجين" صاحبة الإمتياز في إستخراج غاز حقل كاريش تختبر اليوم نظام الضخ على أن تصدر الشركة بيانًا في الساعات المقبلة".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.