أفاد مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن النائبة سينتيا زرازير دخلت أحد المصارف في انطلياس برفقة محاميها، مطالبة بوديعتها للخضوع لعملية جراحية. وتجري في هذه الأثناء مفاوضات مع إدارة المصرف. دخلت النائبة سينتيا زرازير مصرف بيبلوس في منطقة انطلياس للمطالبة بجزء من وديعتها لإجراء عملية جراحية. وقد أغلقت أبواب المصرف. وتجتمع النائبة بمدير فرع البنك للتفاوض معه للحصول على 8 آلاف دولار. وقالت النائبة سينتيا زرازير: "أنا مواطنة لبنانية أطالب بحقي في ظل وضع استثنائي". واستغلت زرازير خروج أحد المودعين لتدخل بنك بيبلوس ـ أنطلياس بشكل طبيعي. وهي برفقة محاميها. وأغلقت أبواب المصرف حيث تجتمع النائبة بمدير فرع البنك وتفاوضة للحصول على وديعتها التي تبلغ 8 آلاف و500 دولار، وقالت عبر “الجديد، “لن أخرج من المصرف قبل أخذ جزء من وديعتي، وعرضوا علي أخذ أي مبلغ على سعر صرف 8000 ليرة لبنانية ولم أوافق”. وأضافت المعلومات أن الأوضاع داخل المصرف تجري بطبيعية وهدوء. وفور خروجها، أكدت أن جميع المودعين سيحصلون على مبالغهم. افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام "ان مواطنا يقود سيارة من نوع غراند شيروكي رقمها 340571 / و ، وصل قرابة العاشرة صباحا الى بنك بيروت في جبيل شارع 13 ، محاولا دخول الفرع من دون موعد مسبق ، وعندما منعه الحرس المولج حماية المصرف ، سحب من السيارة رشاشا حربيا واطلق النار بإتجاه المصرف مما احدث اضرارا مادية في الزجاج ، وحضرت القوى الامنية الى المكان وباشرت تحقيقاتها.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.