أعلن الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي إعادة السيطرة على قرى أوكرانية.
الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن جيش بلاده حقق تقدماً كبيراً وسريعاً ضد القوات الروسية وحرر عشرات البلدات في جنوب وشرق البلاد من الاحتلال، فيما أظهرت خرائط انسحاباً سريعاً على ما يبدو للقوات الروسية من مناطق في شرق أوكرانيا، والتي أعلنت روسيا ضمها للاتحاد الروسي قبل أقل من أسبوع. وقال زيلينسكي في خطابه الليلي المصور: "يتقدم الجيش الأوكراني بشكل سريع وقوي في جنوب البلاد في إطار عملية الدفاع الحالية". أضاف: "هذا الأسبوع وحده، منذ الاستفتاء الروسي الزائف، تم تحرير عشرات المراكز السكانية. تقع هذه المراكز في مناطق خيرسون وخاركيف ولوجانسك ودونيتسك". فيما أظهرت خرائط لوزارة الدفاع الروسية عُرضت الثلاثاء عمليات انسحاب سريع على ما يبدو لقوات الغزو الروسية من مناطق في شرق وجنوب أوكرانيا، حيث تواجه ضغوطاً شديدة من هجوم مضاد للقوات الأوكرانية. وفي شمال شرق أوكرانيا، حيث مُنيت روسيا بهزيمة مريرة، بدا أن القوات الروسية، المنتشرة على خط المواجهة الممتد لنحو 70 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة كوبيانسك على طول نهر أوسكيل، قد تراجعت نحو 20 كيلومتراً نحو الشرق حتى حدود منطقة لوجانسك. سيعني هذا أن القوات الروسية أخلت آخر ما تبقى لها في منطقة خاركيف الأوكرانية، حيث احتفظت روسيا بإدارة احتلال لعدة أشهر، فيما عدا رقعة صغيرة بين مدينة دفوريتشنا والحدود الروسية. وفي منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا، تحول خط السيطرة الروسي على الضفة الشرقية من نهر دنيبرو 25 كيلومتراً نحو الجنوب على الخريطة إلى خط ممتد إلى الغرب من بلدة دودتشاني المطلة على النهر. المنطقتان ساحتا حرب حيث تعلن أوكرانيا عن تقدم قواتها، على الرغم من عدم تقديم تفاصيل كاملة. ولن تكون هذه المرة الأولى التي تقر فيها موسكو بحدوث انسحاب بشكل غير مباشر. وفي الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، أظهرت خريطة عرضتها وزارة الدفاع أن القوات الروسية انسحبت من أغلب أجزاء منطقة خاركيف التي كانت تسيطر عليها، بعد هجوم أوكراني خاطف. قال ميخايلو بودولاك، المستشار الرئيسي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا تعتزم تحرير جميع أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي كانت تحت الاحتلال الروسي منذ عام 2014. قال بودولاك: "نحن مع القيم الغربية. نريد تحرير كل أراضينا. كل التهديدات من قبل الاتحاد الروسي لن تمنع أوكرانيا من أجل تحرير أراضينا.. بما في ذلك الأراضي المحتلة منذ عام 2014". كان بودولاك المفاوض الرئيسي لأوكرانيا في الجولة الأخيرة من المفاوضات الدبلوماسية بين أوكرانيا وروسيا في وقت سابق من هذا العام. وقال بودولاك: "نحن نحرر المدن والبلدات في جميع الاتجاهات. في الجنوب، في خاركيف، في لوغانسك. سيتعين علينا التمسك بهذه الأراضي. باستخدام الأسلحة الغربية، أرسلها شركاؤنا إلينا، وقد ثبت أنها أكثر فاعلية من جميع الأسلحة الروسية التي يستخدمها الجيش الروسي". وقال: "كل هذا الذعر من التعبئة الذي تظهره روسيا يظهر أن الجيش الروسي ليس لديه ما يكفي من الجنود". أكد بودولاك أن الحكومة الأوكرانية تتعامل بجدية شديدة مع تهديدات الهجمات النووية التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ودعت الولايات المتحدة إلى إرسال رسالة. أضاف: "نحن لسنا قوة نووية.. سيكون من المجدي أكثر بكثير أن تقوم القوى النووية مثل الولايات المتحدة بإيصال الرسالة إلى الاتحاد الروسي بأن كسر بنية الأمن النووي أمر خطير للغاية بالنسبة للاتحاد الروسي".
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.