أكدّت مصادر معظم الكتل النيابية مشاركتها في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية.
الأربعاء ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
تنوعت الموافقة في مروحة واسعة نيابيا ما يشير الى اكتمال النصاب بشكل راجح في جلسة الانتخاب الرئاسي. ولم تتوفّر حتى الساعة معلومات عن مسار المعركة في صناديق الاقتراع طالما لم تعلن الكتل ترشيحها لأي شخصية . وفي حين تسري معلومات عن اتجاه الى المواجهة بين مرشحين هما سليمان فرنجية وميشال معوض الا أنّ هذا الاتجاه يبقى في اطار التسريبات غير المؤكدة. وتفتح الدعوة الى الانتخاب الرئاسي الباب واسعا لمواجهة سياسية داخل المجلس يتضح أنّ أيّ فريق عاجز عن الحسم بفعل تشتت الكتل. الأسئلة كثيرة: هل سيستطيع الثنائي الشيعي إيصال فرنجية؟وماذا عن موقف الحليف المسيحي التيار الوطني الحر؟ هل ستتوافق "كتل المعارضة" على اسم في الساعات القليلة المقبلة تنزل به الى مجلس النواب متكاتفة؟ اذا تعادلت قوى الكتل في هذه المعركة، بحسب ما هو مرجّح، كم سيطول الشغور الرئاسي الى حين التسوية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.