انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي غياب العلم اللبناني في لقاء رئيسي وميقاتي.
الخميس ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢
بعدما تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة للقاء الذي جمع الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، متوقفين عند غياب العلم اللبناني خلال الاجتماع، في حين تم رفع علم زعماء الدول الأخرى التي التقت رئيسي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، ونقلت وكالة المركزية عن مصادر مطلعة على تفاصيل البروتوكول ان رئيس الدولة حينما يجتمع برئيس حكومة، فإن البروتوكول لا يفرض رفع علم دولة رئيس الحكومة، وتاليا لا انتقاص من قيمة الدولة اللبنانية في ما جرى.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.