التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سفير السعودية وليد بخاري بحضور النائب ملحم الرياشي.
الثلاثاء ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بعد لقائه سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري في معراب "اننا ركزنا على جوهر الأزمة اللبنانية وتحدثنا عن الانتخابات الرئاسية. ولا خلاص للبنان إلا بعمقه العربي". وقال "لم نتطرق الى أي أسماء لرئاسة الجمهورية إنما تحدثنا عن المواصفات، ومن الطبيعي ألا يقبلوا بالتعاطي مع رئيس يدعم الفساد أو يفضل اللادولة على الدولة". واكد جعجع ان "الخلاص الوحيد للبنان تمسك أهله فيه وبدستوره وباتفاق الطائف"، مضيفا "المملكة غير مستعدة للتعاطي مع أي منغمس بالفساد المالي أو السياسي". ولفت الى ان "لدينا مقومات للنجاح والإنقاذ، ولكن هذه المقومات لها رجالاتها وباتت المسؤولية علينا لتقديم صورة لبنان الجميلة، لا صورة الفساد والنفايات وتصدير الثورات الى سوريا والعراق واليمن". وأعلن رئيس “القوات” عقب اللقاء الذي استغرق قرابة الساعتين عن أنها كانت مناسبة قام خلالها المجتمعون بجولة أفق شاملة على آخر التطورات السياسيّة في لبنان والمنطقة. ولفت إلى أن “التركيز كان على مختلف جوانب الأزمة اللبنانيّة وما هو حاصل اليوم، ولا سيما ان جوهر حل هذه الأزمة هو انتخابات رئاسة الجمهوريّة، وإذا ما اردت تلخيص جولة الأفق اللبنانيّة التي قمت بها مع السفير يمكن أن أقول إن لا خلاص للبنان سوى بعمقه العربي مهما حاولنا ومحّصنا وفكّرنا في الاتجاهات كافة، باعتبار أن كل الاتجاهات الأخرى خاطئة، كما أن الخلاص الوحيد للبنان هو عبر تمسّك أهله بدولته ودستوره الذي هو دستور “اتفاق الطائف” أكثر من أي وقت مضى”. وتابع جعجع، “البعض يفترض أنه لم يعد للمملكة العربيّة السعوديّة أي اهتمام بلبنان إلا أنني لم ألمس هذا الأمر خلال اللقاء، لا بل لديها اهتمام كبير ولكن المشكلة تكمن في اقتناع المملكة بوجود دولة في لبنان لكي تقوم بالتعاطي والتواصل معها. وبالتالي ما استشفيته من خلال الاجتماع هو أن القيادة في المملكة حضّرت للبنان حزماً كبيرة من المساعدات ألهم أن يكون لدينا رئيس جمهوريّة ورئيس حكومة وحكومة ودولة جديرة بالثقة، لأن المملكة ليست على استعداد أن تتعاطى مع أي مسؤول لبناني منغمس بالفساد المالي أو السياسي”. وأشار جعجع إلى أننا “لدينا مقومات النجاح في المرحلة القادمة كما المقومات الفعليّة للإنقاذ إلا أن هذه الاخيرة تتطلب رجالاتها، ومن هذا المنطلق فقد أصبحت المهمة ملقاة على كاهلنا في أن نقدّم للعالم صورة جميلة عن لبنان الذي عرفناه في السابق وليس صورة لبنان الفساد والجوع والتعتير والزبالة والطوابير أمام محطات البنزين والصيدليات والأفران أو أي شيء آخر، وليس لبنان الذي يصدر الثورات تارةً إلى سوريا وتارةً أخرى إلى العراق أو اليمن أو هنا وهناك فهذا ليس لبنان العروبة فالأخير هو ما كنا نعرفه عن لبنان في السابق العضو المؤسس في جامعة الدول العربيّة وعلى مسافة واحدة من جميع أشقائنا العرب.” وعما إذا كان للمملكة تفضيل في أن يكون سمير جعجع رئيساً للجمهوريّة، قال، “لا، ولم نتطرّق للأسماء بأي شكل من الأشكال، وصراحةً لم يتطرقوا لها في أي مرّة من المرات وكذلك نحن، فاختيار الأسماء مسألة أخرى، ولكن ما تداولنا به هو المواصفات المطلوبة، ففي طبيعة الحال لن يقبلوا بالتعاطي مع رئيس يميل للفساد أو يقوم بتعزيز اللا دولة على حساب الدولة”. أما بالنسبة لما صرّحت به النائب نجاة صليبا عن انها بانتظار الاطلاع على برنامج سمير جعجع الرئاسي وعما إذا كان مستعداً لتحضير برنامج رئاسي أو اذا كان اسم سمير جعجع غير مطروح بتاتاً، ردّ جعجع، “في حال طلبت مني الأكثريّة من نواب المعارضة تحضير برنامج رئاسي فلا مانع لدي، ولو أنه واضح منذ 15 عاماً إلا أن لا مشكلة لدي من طرحه مجدداً اذا رغبت أكثريّة نواب المعارضة”.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.