تتقاطع المعلومات عند الاقتراب من تشكيل الحكومة من خلال تعويم الحالية.
الإثنين ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢
المحرر السيادي- تقدمت التسريبات الإعلامية الإيجابية بشأن تشكيل الحكومة في أيام. وافتتح الإيجابيات الرئيس المكلف نجيب ميقاتي واعدا من قصر بعبدا بالتشكيل بعد عودته من الخارج. في آخر التسريبات تعويم الحكومة الحالية مع تعديلات بسيطة، منها الاتفاق على استبدال وزيري المالية والمهجرين، ولايزال تبديل وزير الاقتصاد محل تشاور. وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعطى إشارات التشكيل كضرورة في المرحلة الحالية، وفي حال حدوثه نهاية هذا الشهرفإنّه يشكل محطة مهمة في تحصين الجبهة الداخلية دستوريا في حال دخل لبنان في مرحلة الشغور الرئاسي في ظل البحث عن تسوية داخلية بمظلة خارجية كحتمية لانتخاب رئيس للجمهورية في مجلس النواب المكوّن من مروحة من الأقليات.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.