نفت اليونيفل خبرا عن أن اسرائيل ستطلق النار على من يقترب من الخط الأزرق من الجانب اللبناني.
الأحد ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٢
علقت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل”، على أحد التقارير الإعلامية التي زعمت أن الـ”يونيفيل” نقلت رسالة من إسرائيل مفادها أن الجيش الإسرائيلي سيطلق النار على أي شخص يقترب من الخط الأزرق من الجانب اللبناني، مشددة على أن “هذا التقرير غير صحيح ولم تنقل اليونيفيل مثل هذه الرسالة”. وأضافت في بيان، اليوم الاحد، “تود اليونيفيل أن تنتهز هذه الفرصة لتأكيد الدور المهم والحاسم الذي تلعبه وسائل الإعلام في نقل المعلومات الواقعية، وندعوها الى مراجعتنا مباشرة قبل نشر التقارير التي يمكن أن تزيد التوتر في بيئة متقلبة”. وأعلنت انها “تواصل بذل قصارى جهدها للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، إذ يقوم حفظة السلام التابعين لها بدوريات ومراقبة منطقة العمليات ليل نهار”. وكانت انتشرت أخبار في مواقع اعلامية عدة أنّ قائد قوات اليونيفيل في لبنان أبلغ السلطات اللبنانية برسالة إسرائيلية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي سيطلق النار دون سابق إنذار على أي مواطن لبناني يقترب من السياج الحدودي.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.