تجدد الحريق خلال ساعات الليل في محمية غابة أرز تنورين، وناشد الأهالي والمسؤولون عن المحمية الجهات المعنية التدخل سريعا قبل توسع رقعة النيران، مطالبين الجيش بإرسال طوافات لمحاصرة الحريق الذي بدأ يتجدد بقوة بسبب الرياح وخصوصا في الأماكن البعيدة والوديان الوعرة. وتداعى الأهالي للتوجه إلى المكان للمساعدة في إطفاء النيران. وتوجه عضو تكتل "الجمهورية القوية" ورئيس لجنة البيئة النائب غياث يزبك عبر تويتر الى أهالي تنورين قائلا: ابلغني وزير البيئة ناصر ياسين ان طوافة في طريقها الآن الى المحمية للمساهمة في إطفاء النار حماكم الرب وحمى ارزنا. وكان يزبك قد كتب على "تويتر": "النار عادت واشتعلت في محمية تنورين، الرجاء من كل قادر من اهل البلدة والجوار المساعدة في اخماد الحريق.. لقد اتصلت بوزير البيئة وبمدير الدفاع المدني وسيسعيان للتواصل مع الجيش لارسال طوافات للمساعدة". وقال رئيس بلدية تنورين سامي يوسف لصوت لبنان: "الحريق في محمية تنورين يتجدد ولم يعد باستطاعة الاهالي والمجتمع المحلي اخماده وهو يهدد المحمية الطبيعية واناشد الدولة بكل مؤسساتها والجيش التدخل لاخماد النيران بالسرعة اللازمة قبل اشتداد الرياح".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.