فاز منتخب لبنان على الهند بنتيجة مشرفة أهلته لنهائيات بطولة العالم.
الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢
تأهل منتخب لبنان للرجال في كرة السلة لنهائيات بطولة العالم التي تستضيفها خمسة مدن السنة المقبلة في الفيليبين واليابان واندونيسيا، بفوزه على مضيفه المنتخب الهندي 95 - 63 (الاشواط 27 - 17، 49 - 29، 71 - 42، 95 - 63) في المباراة التي أجريت بينهما بعد ظهر اليوم في ختام النافذة الرابعة. وهذه المرة الرابعة يتأهل فيها لبنان لنهائيات بطولة العالم بعد 2002 و 2006 و 2010، علنا انه شارك في النهائيات الاخيرة ببطاقة دعوة خاصة "وايلد كارد"، بعدما سبق له التأهل مرتين من بوابة بطولة آسيا في 2001 و 2005، وقد حل وصيفا للصين وقتذاك في شانغهاي والدوحة على التوالي، قبل تغيير نظام التأهل لبطولة العالم. بعد إعلان النتيجة، توالت التغريدات المهنئة منتخب الأرز بتأهله.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.