لن تستقبل محطات البنزين زبائنها اليوم بسبب عدم لسلّمها المادة المطلوبة.
الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠٢٢
أبلغت الشركات المستوردة للنفط ان "مادة البنزين لن تسلّم اليوم الى المحطات، والسبب عدم وضوح آلية احتساب النسبة التي سوف يتم تسعير البضاعة على اساسها بين دولار صيرفة والسوق الموازية من قبل مصرف لبنان", وفق معلومات خاصة لـ"صوت لبنان". وتجدر الإشارة، إلى ان "المادة متوفرة لدى جميع الشركات". صدر جدول أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة- المديرية العامة للنفط، وسجّلت الأسعار المستويات التالية: البنزين 95 أوكتان: 591000 (+16000). البنزين 98 أوكتان: 604000 (+16000). المازوت: 697000 (+7000). الغاز: 335000 (+7000). وأشارت معلومات الـLBCI أن مصرف لبنان ووزارة الطاقة أبلغا الشركات المستوردة للنفط تقليل نسبة الدعم على المحروقات بداية الأسبوع لتصبح على الشكل التالي: ٤٥٪ عبر منصة صيرفة و٥٥٪ على سعر السوق السوداء بعدما كانت ٧٠٪ على صيرفة و٣٠٪ على سعر السوق السوداء.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.