لفت اللقاء الذي جمع وفد من حزب الله ورئيس دير عنايا الأباتي طنوس نعمة.
السبت ٢٠ أغسطس ٢٠٢٢
زار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رائد برو يرافقه مسؤول "حزب الله" في جبيل وكسروان الشيخ حسين شمص، دير مار مارون في عنايا، والتقى رئيس الدير الأباتي طنوس نعمة في مكتبه. وأكد برو "أهمية التواصل بين أبناء قضاء جبيل"، مشيرًا الى أن "هذه الزيارة تأتي في سياق اغلاق الأبواب أمام المصطادين في الماء العكر"، مشددا على أن "لبنان وطن لجميع أبنائه، وأعداؤه من الخارج لا يريدون له الخير". رحب الأباتي نعمة بالنائب برو مؤكدا "أهمية الروابط التاريخية التي تجمع دير مار مارون بجيرانه"، مشددا على "ضرورة الحفاظ على هذه العلاقات الطيبة"، ومثمنا دور برو "الذي يسعى دائما لتمتين الروابط بين كافة مكونات المجتمع الجبيلي". واختتمت الزيارة بجولة في أرجاء الدير. يتزامن هذا اللقاء مع انقطاع التواصل العلني بين بكركي وحزب الله، ومشكلة توقيف المطران موسى الحاج، وبروز عدد من المظاهر الحزبية على طريق دير عنايا ومحيطه. نشير الى أنّ برو خاض معركته الانتخابية تحت شعار " تمتين الجسور بين المكونات في المنطقة (كسروان جبيل) وتقديم حزب الله "كما هو بصورته المشرقة والناصعة". الأستاذ رائد برو من بلدة عين الغويبة(جرد جبيل)، مواليد 27 تشرين الثاني 1974، وهو حائز على إجازة في الحقوق والعلوم الإجتماعية من جامعة بيروت العربية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.