لوح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالتصعيد وقال : وقت الوسيط الاميركي ضاق.
الجمعة ١٩ أغسطس ٢٠٢٢
أكد الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، خلال احتفالية وضع الحجر الأساس ل"معلم جنتا السياحي الجهادي"، في موقع التدريب للمقاومة الإسلامية، أن "موضوع الحدود البحرية وكاريش والنفط والغاز لا علاقة له بالاتفاق النووي الايراني لا من قريب ولا من بعيد سواء وقع من جديد الاتفاق النووي او لم يوقع". وقد أعاد الحفل بالذاكرة مشهدية رسمها رجال المقاومة، إلى جانب آليات أحاطت بالمكان على تلال ومرتفعات وادي جنتا، وأرّخ للبدايات وثائقي ل"معسكر جنتا للتدريب والإعداد" منذ الانطلاقة، وفي طليعة المشاركين في الدورة الأولى "سيد شهداء المقاومة الإسلامية" أمين عام الحزب السابق السيد عباس الموسوي. ويأتي اطلاق المعلم تزامنا مع احتفالات الأربعينية، تحت عنوان "حكاية الطلقة الأولى" حزيران 1982 إبان الاجتياح الأسرائيلي للبنان. واكد نصرالله أن "موضوع الحدود البحرية وكاريش والنفط والغاز لا علاقة له بالاتفاق النووي الايراني لا من قريب ولا من بعيد سواء وقع من جديد الاتفاق النووي او لم يوقع. إذا جاء الوسيط الاميركي وأعطى للدولة اللبنانية ما تطالب به "رايحين على الهدوء" سواء وُقّع الاتفاق النووي أو لم يُوقّع، وسواء وُقّع او لم يوقّع الاتفاق النووي الايراني إذا ما لم يُعطَ للدولة اللبنانية ما تطالب به فنحن "رايحين على التصعيد" وعلى المشكل، عين اللبنانيين يجب ان تكون على كاريش، وعلى الوسيط الاميركي الذي ما زال يضيع الوقت ووقته قد ضاق". واعتبر "انسحاب الشاب اللبناني شربل ابو ضاهر من بطولة عالمية للفنون القتالية في أبو ظبي هو موقف بطولي، برفضه ان يكون مقابله لاعب إسرائيلي، فاحجم وانسحب من المسابقة، وهذا عنوان من عناوين المقاومة، وموقف وطني وبطولي الشعب اللبناني كله يفتخر به، وهذا يعني ان المقاومة عابرة للطوائف. نتوجه إلى شربل وعائلته الكريمة لنعبر لهم نحن في المقاومة عن افتخارنا بموقف نجلهم الوطني والإنساني والأخلاقي الشريف". وتطرق إلى موضوع الدولار الجمركي، فرأى ان "مبلغ 20 الف ليرة للدولار الجمركي قفزة كبيرة ومضرة وغير مناسبة. نحن نتفهم ان بقاء الدولار الجمركي 1500 صعب على الدولة، لأن الجمارك من موارد الخزينة والتي تشكل أحد أشكال تمويل الموازنة التي تناقش حاليا في المجلس النيابي، لكن قبل اتخاذ اي قرار يجب أن يكون هناك دراسة واقعية لتداعيات هذا الأمر". وأكد نصرالله "أهمية مواصلة الجهد لتشكيل حكومة فعلية كاملة الصلاحيات، ولقد حصل حوار في الأيام القليلة الماضية، نرجو أن لا يتوقف". وختاما وضع السيد حسين الموسوي برفقة السيد إبراهيم أمين السيد وحسين النمر والنواب حجر الأساس ل"معلم جنتا السياحي الجهادي".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.