نفت رئاسة الجمهورية منح ابنة قاسم سليماني الجنسية اللبنانية.
الإثنين ١٥ أغسطس ٢٠٢٢
نفى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية "ما بثته مساء اليوم محطة "الحدث" التلفزيونية وموقع "العربية - نت" من ان رئيس الجمورية العماد ميشال عون اصدر مرسوما منح بموجبه الجنسية اللبنانية للسيدة زينب سليماني ابنة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني". واكد مكتب الاعلام ان "هذا الخبر كاذب ولا اساس له من الصحة وهو من نسج خيال كاتبه والجهة المروجة له". وكانت وسائل إعلام لبنانية قد افادت، اليوم الاثنين، بمنح الجنسية اللبنانية، لزينب سليماني، ابنة قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، بقرار مثير من الرئيس عون. وقال ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل إن البلدان تمنح الجنسية لعلماء وفنانين وأطباء وليس لابنة شخص مصنف إرهابياً بأكثر من دولة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.