أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع استحالة " انتخاب رئيس مع حزب الله وهذا يعني عودة على بدء".
الإثنين ١٥ أغسطس ٢٠٢٢
أشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى "اننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه لأن هناك سياسات معينة أبطالها محور الممانعة وانجرار الآخرين لهذه السياسات"، لافتا الى ان "المقاربة للأمور من منطلق حكومات وحدة وطنية وانتخاب رؤساء للجمهورية على نفس الطريقة اوصلتنا إلى الوضع الحالي"۔ أضاف: "لا يمكننا الاتفاق على انتخاب رئيس مع حزب الله وهذا يعني عودة على بدء و"تخبزوا بالافراح". وتابع: "كل لحظة نضيعها تذهب من طريقنا ونحسر ما تبقى من الوقت ولما تبقى من إمكانات. نريد رئيساً جديداً بكل ما للكلمة من معنى رئيس يتحدى سياسات باسيل وحزب الله و"يكون رجّال" وسيادي واصلاحي بامتياز". الآخرون لديهم ايديولوجيات وعقيدة خاصة بهم فكيف لنا التفاهم معهم، والحل الاتفاق مع المعارضة بكافة أطيافها على رئيس جديد، وأمام المعارضة مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقهم ويجب التفاهم في ما بيننا وإلا سنبقى على "العتيق" الذي أوصلنا إلى هنا". وقال جعجع: "شباب حزب الله "فلتوا فرد فلتة" حول قوة المقاومة ومن ضمنهم الشيخ نعيم قاسم وعن أي انتصارات يتكلم؟ لبنان القوي كان في زمن الخمسينيات والستينيات". ورأى ان "المطلوب رئيس يقوم بالإنقاذ ويعاكس كل السياسات القائمة والرئيس عون أضعف رئيس في تاريخ الجمهورية". واضاف جعجع: "نحن أصدقاء مع "التقدمي الاشتراكي" لكن لوليد جنبلاط مقاربة رئاسية تختلف عن مقاربة "القوات"۔ وتابع: "خائن كل من يفشل جهود المعارضة بالوصول إلى رئيس جديد ويُمكّن المنظومة من الاتيان برئيس يشبهها".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.