عبّر وزير الطاقة وليد فياض عن تفاؤله بعدم غرق لبنان نهائيا في العتمة.
الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠٢٢
أشار وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض، الى أن "الجانب العراقي كان إيجابياً بما يتعلق بملف الفيول، ونحن نعول على تمديد هذة الإتفاقية بين لبنان والعراق". ولفت فياض، في حديث للـ"LBC"، الى "أننا نحاول تمديد الإتفاقية، لنتمكن من الحصول على كمية اضافية"، مضيفاً أن "هناك زيارة عراقية الى لبنان للبحث في عدة ملفات، نحن نسعى لتفاهم كبير مع الحكومة العراقية، لذلك ليس هناك سبباً أن تكون النتائج غير إيجابية". ورأى أن "الهبة الإيرانية تساعد لبنان ليعبر هذه المرحلة الصعبة،ونحن ارسلنا من الوزارة مواصفات الفيول المطلوب"، لافتاً الى أن "الجانب الإيراني طلب تشكيل فريق للبحث في هذه الهبة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.