يجري الجيش الاسرائيلي تدريبات عسكرية على حدود لبنان.
الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠٢٢
سُمعت في قرى حاصبيا والعرقوب أصوات انفجارات في مزارع شبعا المحتلة، ناجمة عن تدريبات عسكرية يقوم بها الجيش الإسرائيلي امتدت حتى مرتفعات الجولان في ظل تحليق طائرة استطلاع دون طيار فوق مزارع شبعا. تزامنت المناورات مع اشارات عدة: تصاعد المواجهة الاعلامية بين حزب الله واسرائيل توازيا مع نشاط الوسيط الأميركي أموس هوكستين في ترسيم الحدود. استمرار الهدنة في قطاع غزة بعد مواجهات عسكرية بين الجيش الاسرائيلي وحركة الجهاد الاسلامي المحسوبة على محور " الممانعة" في الاقليم. اقتحام الجيش الإسرائيلي اليوم مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة ما أدى إلى اشتباكات مسلحة وإصابة أكثر من 30 فلسطينييا.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.