قال البابا فرنسيس إنّه لا يمكن إخفاء الحقيقة بشأن انفجار مرفأ بيروت.
الأربعاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢٢
تمنى البابا فرنسيس للشعب اللبناني أن "تواسيه العدالة والحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها أبدا" بشأن انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة 215 شخصا على الأقل قبل نحو عامين. ، في حديثه الأسبوعي أمام جمهوره العام، قال في الذكرى الثانية للانفجار: "أوجه فكري إلى عائلات ضحايا هذا الحدث الكارثي وإلى الشعب اللبناني العزيز وأدعو الله أن يعزي الجميع بالإيمان وأن تواسيه العدالة والحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها أبدا". وعبر البابا فرنسيس عن أمله في أن يشهد لبنان، بمساعدة المجتمع الدولي، "ولادة جديدة" وأن يكون "أرض سلام وتعددية حيث يمكن للجماعات من مختلف الأديان أن تعيش في أخوة". وكان من المقرر أن يزور البابا لبنان في حزيران لكن الرحلة تأجلت لأسباب منها حالته الصحية والوضع السياسي في لبنان.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.