عرض "حزب الله" فيديو يُظهر صواريخ في إمكانها استهداف منصة كاريش وإسرائيل.
الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢
أعلن الإعلام الحربي في "حزب الله" أن "اللعب بالوقت غير مفيد"،عبر فيديو نشره لأول مرة بشأن العمليات في حقل كاريش المتنازع عليه مع إسرائيل. أظهر الفيديو رصداً حديثاً لسفن "العدو الإسرائيلي" في كاريش، تطبيقاً لحديث الأمين العام للحزب السيد حسن نصرلله حول أن "أهداف العدو تحت مراقبة المقاومة(الاسلامية في لبنان) في حال قرّر العدو استخراج النفط أو المسّ به في الحقل". وربطت وسائل إعلام بث "حزب الله" فيديو لإحداثيات المنصات الإسرائيلية للتنقيب عن الغاز بموعد وصول الوسيط الاميركي في محادثات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل آموس هوكستين المقرر اليوم إلى بيروت. وكان نصرالله حدّد شهر أيلول المقبل موعدا لانتهاء المفاوضات غير المباشرة بين لبنان واسرائيل بشأن الترسيم البحري. واشار وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بوحبيب الى ان ابرز لقاءات الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية أموس هوكستين ستكون مع الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وهناك موقف واحد للمسؤولين اللبنانيين وهو العودة الى المفاوضات في الناقورة، وعون وبري وميقاتي يتفقون على ذلك. للنقر على هذا الرابط لمشاهدة الفيلم: https://www.youtube.com/watch?v=3yY6zIGxJOc المصدر الأساس: وكالة أنباء المركزية
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.