دعت ايران المسؤولين اللبنانيين الى البحث في سبل تأمين المحروقات الايرانية لمعامل الطاقة.
الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢
بعد طرح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله طلب الحكومة الفيول الايراني لمعامل انتاج الكهرباء، شدّد مساعد وزير شؤون الخارجيّة الإيرانيّة ومدیر عام غرب آسیا وشمال إفریقیا، محمد صادق فضلي، على أنّ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أحد أكبر مصدّري الطّاقة في المنطقة، وقد أعلنَت مرارًا أنّها تقف إلى جانب الشعب اللبناني داعمةً". وأعلن، في تصريح على مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّ "طهران مستعدّة لاستضافة الاخوة اللّبنانيّين، للتباحث بشأن المحروقات الّتي يحتاجها بلدهم الشّقيق"، مشيرًا إلى "أنّنا لسنا من الّذين يتخلّون عن أصدقائهم في الأيّام الصّعبة". وفي إحياء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى اليوم الأول من عاشوراء لهذا العام في مقر المجلس، دعا نائبه العلامة الشيخ علي الخطيب " الحكومة اللبنانية للاجتماع بشكل استثنائي تفاديا للانهيار الشامل واتخاذ قرار بقبول الهبة من الجمهورية الإسلامية الايرانية بتقديم الفيول لتشغيل معامل الكهرباء منعا للانهيار الشامل بهدف اخضاع لبنان لشروط العدو الاسرائيلي وتخليه عن حقوقه في استخراج النفط والغاز من حقوله البحرية". وكان وزير الطاقة وليد فياض رحّب بطرح المحروقات الايرانية لكنّه لم يوضح سبل تطبيق الاستيراد.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.