أصبح رئيس جامعة الروح القدس الكسليك سابقا الاب هادي محفوظ رئيسا عاما للرهبنة المارونية اللبنانية.
الخميس ٢٨ يوليو ٢٠٢٢
انتخب الاب هادي محفوظ رئيساً عاماً للرهبانية المارونية اللبنانية خلفا للآباتي نعمة الله الهاشم. ومن المفروض أن يحصل الفائز على النصف زائد واحد. وفي المسار على الفائز أن ينال موافقة الفاتيكان. والمعروف عن الأباتي الجديد للرهبنة ميله للتحديث والتطوير. والتأمت الهيئة الناخبة للرهبانية اللبنانية المارونية في جامعة الروح القدس الكسليك لانتخاب الرئيس الخامس والثمانين لها بعد ستة اعوام على ولاية الأب نعمة الله الهاشم رئيسا عاما للرهبنة الى جانب اربعة مدبرين جدد . كان التنافس بين لائحتين /الأولى مدعومة من الرئيس الحالي للرهبنة وتتألف من المرشح للرئاسة العامة مدبر جبيل والبترون هادي محفوظ وتضم الأب جورج حبيقة للنيابة العامة والأباء جوزف قمر وطوني فخري وميشال بو طقة لمجلس المدبرين. اما اللائحة الثانية فهي برئاسة عميد كلية اللاهوت في جامعة الروح القدس الأب الياس جمهوري وتضم الأب ايوب شهوان نائبا عاما والأباء جان عقيقي ،ميشال اليان ويوسف سليمان لمجلس المدبرين . الانتخابات تحصل على مرحلتين الاولى لانتخاب الرئيس العام والثانية لمجلس المدبرين .
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.