امتنعت القاضية غادة عون عن الحضور امام مجلس القضاء الأعلى.
الخميس ٢٨ يوليو ٢٠٢٢
قدمت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون مذكرة إلى مجلس القضاء الأعلى اعتذرت فيها عن الحضور بعدما استدعيت إليه بعد ظهر اليوم. وسابقاً، قرّر مجلس القضاء الأعلى في اجتماع الاستماع إلى إفادة القاضيين رجا حاموش وغادة عون في شأن واقعة #مصرف لبنان، كما والاستماع إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر لجهة اعتبار ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لا يندرج في صلاحيته للادعاء فيه. كذلك دعا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة فادي عقيقي في موضوع المطران موسى الحاج. وجرت دعوتهم جميعاً وفق المعلومات إلى اليوم. وأشارت المعلومات إلى أن دعوة مجلس القضاء للاطلاع منهم على المجريات كل في الملف الذي يتناوله تمهيداً لاتخاذ قراره. وكان القاضي حاموش رفع تقريره حول واقعة المصرف المركزي إلى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات وضمّنه الوقائع التي حصلت في شأن الإذن في الدخول إلى مصرف لبنان من ضابط في جهاز أمن الدولة وعنصر في الجهاز فحسب. المصدر: جريدة النهار
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.