دعت وزارتا البيئة والصحة الي اغلاق النوافذ والابواب وارتداء الكمامات اذا انهارت اهراءات القمح في مرفأ بيروت.
الإثنين ٢٥ يوليو ٢٠٢٢
صدر عن وزارتي البيئة والصحة العامة البيان الآتي: "تحسّباً لوجود أي احتمال لانهيار اجزاء من اهراءات مرفأ بيروت نتيجة الحريق ومحاولات الاطفاء الاخيرة، يهم وزارتا البيئة والصحة العامة التنبيه الى ما يلي: - في حال حصول أي انهيار او سقوط اجزاء سينبعث غبار مكون من مخلفات البناء وبعض الفطريات من الحبوب المتعفنة وسيتشتت في الهواء. - حسب آراء الخبراء، ليس هناك أدلة علمية على وجود مادة الاسبتسوس او أي مواد سامة أخرى. - من المرجح ان تتأثر المنطقة الأقرب من موقع الحادث (شعاع 500 متر) والتي تقع داخل حدود المرفأ بكميات غبار كثيفة في الهواء والتي يجب اخلاؤها فوراً اذا حصل ذلك. - من المتوقع أن تتأثر المنطقة الأبعد (بين شعاع 500 و 1500 متر تقريبًا) والتي تتضمن الكرنتينا، الجعيتاوي، مار متر، وسط بيروت، بكميات محدودة من الغبار. وسيترسّب الغبار المتطاير خلال فترة لا تزيد عن 24 ساعة كحد أقصى. لذلك تنصح وزارة البيئة ووزارة الصحة العامة بالاجراءات الآتية: أولاً: في ما يخص الاشخاص المتواجدين داخل المنازل أو أماكن العمل المغلقة أثناء تطاير الغبار، يجب إتخاذ الإجراءات التالية خلال ال 24 ساعة الأولى بعد الحادث: - إغلاق النوافذ والابواب الخارجية خصوصاً في المناطق الموجودة داخل شعاع 1500 متر من الموقع (المناطق المذكورة أعلاه). - ستعمل وزارة الصحة العامة على تأمين الكمامات اللازمة للإجراءات الوقائية للأشخاص المتواجدين ضمن المنطقة التي ستتأثر بالغبار. ثانياً: في ما يتعلق بالاشخاص المتواجدين خارج المباني أثناء تطاير الغبار، يجب إتخاذ الإجراءات التالية: - إرتداء كمامة عالية الفعالية (KN95) في الخارج حتى الوصول الى أقرب مكان مغلق وذلك لحين إنقضاء أول ساعتين حتى تنخفض كمية الغبار في الهواء الخارجي قبل التوجه الى مكان مغلق آمن كالمنزل أو مكان العمل، حيث يتم تطبيق الإجراءات المتعلقة بالمنازل أو أماكن العمل المغلقة. ثالثاً: بالنسبة للاشخاص المتواجدين في المركبات السيَارة أثناء تطاير الغبار، يجب إتخاذ الإجراءات التالية: - إغلاق النوافذ وتشغيل المكيفات على وضعية الشفط من داخل السيارة حتى الوصول الى مكان مغلق، حيث يتم تطبيق الإجراءات الخاصة بالمنازل أوأماكن العمل المغلقة. - في حال عدم وجود مكيف شغال في السيارة (أو المركبة)، يجب إرتداء كمامة عالية الفعالية (KN95) حتى الوصول الى مكان مغلق، ومن ثم تطبيق الإجراءات المتعلقة بالمنازل أوأماكن العمل المغلقة. رابعاً: بالنسبة الى تنظيف الأسطح من الغبار، يجب إعتماد الإجراءات التالية: - تنظيف الشرفات برش الماء على الأسطح لمنع اعادة تطاير الغبار المترسب ومن ثم مسح الأسطح بمياه الجافيل مع الماء (مع التنبيه إلى عدم خلط أي مواد تنظيف أخرى مع مياه الجافيل خوفاً من التفاعلات الكيميائية). - إرتداء كمامة عالية الفعالية (KN95) خلال عملية التنظيف. - تنظيف الأسطح داخل المساكن بقماشة رطبة بمياه الجافيل مع الماء (مع التشديد على عدم خلط أي مواد تنظيف أخرى مع مياه الجافيل خوفاً من التفاعلات الكيميائية)، وارتداء كمامة أثناء عملية التنظيف لتجنب استنشاق الغبار القادم من الخارج. وختم البيان "يبقى التحسّب والحذر أحد أفضل الوسائل الضرورية للسلامة العامة ولحماية الصحة والبيئة على أمل أن نكون في غنى عن أية مخاطر".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.