ردّت القاضية غادة عون على الانتقات التي طاولت دخولها الى المصرف المركزي.
الثلاثاء ١٩ يوليو ٢٠٢٢
غردت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون عبر حسابها على "تويتر": "هل اصبح تطبيق اشارة قضائية "فولكلور"؟، هل محاولة توقيف احدهم مدعى بوجهه بعدة جرائم هي "فولكلور"؟ وهل يجب على القضاء ان ياخذ الأذن السياسي ليتصرف في ملف فيه ادلة توفر شبهة بحق احدهم؟ ربما للاسف وصف البعض هذا فولكلورا لانه في لبنان مستحيل محاسبة من ساهم في انهيار البلد اذا كان صاحب نفوذ خاصة اذا كانت ملاحقته ستفتح ملفات كثيرة. إذا كان هذا هو المنطق فالأفضل على القضاء ان يعتزل لانه يستحيل على القاضي إعمال ضميره في هكذا وضع فيحاسب من يسرق دراجة ويغض الطرف عمن يسرق بلد. هل هذا ما يتوق اليه اللبنانيين في اعلاء دولة القانون فوق اي مرتكب مهما علا شأنه".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.