بعد غياب لعامين، عادت مهرجانات بيت الدين لتضيء عتمة ليالي لبنان بأجمل لوحات فنية وثقافية.
الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠٢٢
انطلقت مهرجانات بيت الدين مع فرقة Les Cordes Résonnantes ، وهي فرقة موسيقية لبنانية تضم السوبرانو لارا جوخدار، والميزو سوبرانو ناتاشا نصار، بقيادة عازف الكمان جو ضو. وتُقدِّم الفرقة مجموعة واسعة من أشهر أغاني الأوبرا وباقة من موسيقى أفلام عالمية. افتتحت رئيسة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط، مساء اليوم، فعاليات المهرجانات، مع برنامج مقتضب ومميز ومجاني، تحسّساً منها بالواقع الاجتماعي والمعيشي الصعب. وتتنوّع مهرجانات بيت الدين هذا الصيف بمشاركة عدد من الفنانين اللبنانيين الشباب ومعارض فنية. تقام كل الحفلات الموسيقية في الساحة الداخلية حيث بدأت فيها مهرجانات بيت الدين في العام 1984.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.