أعلن حزب التجمع الوطني السعودي المعارض ومصدر أمني لبناني أنّ المعارض السعودي مانع آل مهذل اليامي قُتل في لبنان.
الإثنين ١١ يوليو ٢٠٢٢
شقيقيهجاء في بيان للحزب السعودي المعارض، الذي أسسه سعوديون، معظمهم في المنفى، إن اليامي "تم اغتياله في ظروف شائكة يوم السبت في لبنان". وطالب الحزب في بيانه بإجراء "تحقيق عادل وواضح وشفاف في القضية يبين تفاصيل وملابسات الحادثة لمعرفة من يقف خلف هذه الجريمة البشعة". وتابع "يُحَمل الحزب السلطات السعودية المسؤولية عن تعريض أبناء هذا الوطن للخطر واضطرارهم للمنافي والإقامة في بيئات غير آمنة بسبب اعتقاداتهم السياسية أو مطالبهم الحقوقية مما يجعلهم يقاسون مخاطر مختلفة ترقى إلى القتل تحت مختلف الذرائع". وذكرت قوى الأمن الداخلي اللبناني أن مواطنا سعوديا عمره 42 عاما تعرض للطعن حتى الموت على يد شقيقيه في نزاع عائلي يوم السبت دون أن تنشر اسم الضحية. وأضافت أن قوات الأمن ألقت القبض على الشقيقين يوم الأحد وأنهما اعترفا بارتكاب جريمة القتل. وأكد مصدر أمني لبناني لرويترز أن ضحية عملية الطعن هو مانع اليامي. وأشاد السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري بجهود السلطات اللبنانية في كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة. وقال في تغريدة على تويتر "أثمن عاليا جهود قوى الأمن الداخلي اللبناني بكافة أفراده وقيادته على كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة في جريمة قتل المواطن السعودي المغدور الذي قتل في الضاحية الجنوبية لبيروت". وقال يحيى عسيري العضو البارز في الحزب إن اليامي، وهو من الأقلية الشيعية السعودية، يعيش في لبنان منذ عام 2015. وكان يحاول إيجاد مخرج آمن إلى دولة ثالثة. وساعد اليامي في تأسيس حزب التجمع الوطني السعودي في عام 2020. ودعا الحزب إلى إنشاء برلمان منتخب في المملكة إضافة إلى توفير ضمانات دستورية للتأكد من الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.