أوضح بيان للامن العام صعوبة تمديد صلاحية جوازات السفر.
الخميس ٠٧ يوليو ٢٠٢٢
صدر عن مكتب شؤون الاعلام في المديرية العامة للامن العام البيان الاتي: "رداً على بعض الطروحات التي ترِد على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تدعو إلى تمديد صلاحية جوازات السفر المنتهية، على هذه الجوازات نفسها، تجدّد المديرية العامة للأمن العام التذكير بأنه لا يمكن السير بهذا الإجراء للأسباب التالية: - إن المعايير والتوصيات الصادرة عن المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO لا سيما الملحق رقم /9/ للإتفاقية العالمية للطيران المدني - البند الثالث - الفقرة /3.4/، لا تجيز إطلاقاً للدول الأعضاء تمديد صلاحية جوازات السفر المنتهية على نفس هذه الجوازات أو القيام بأي تعديل على تاريخ إنتهاء الصلاحية. - إن إجراء تمديد صلاحية جوازات السفر المنتهية سيعرّض حتماً حاملي مثل هذه الجوازات إلى مشاكل في المطارات خلال سفرهم، وأيضاً في البلدان التي يقيمون فيها وصولاً إلى عدم إمكانية تجديد إقاماتهم".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.