كشف وزير الدفاع الإسرائيلي عن أنّ السفن الحربية الإيرانية قامت بدوريات في البحر الأحمر في الأشهر الأخيرة.
الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
وصفت اسرائيل دوريات ايرانية في البحر الاحمر بأنها تهديد للاستقرار الإقليمي. وقال وزير الدفاع بيني غانتس في اجتماع مائدة مستديرة في أثينا "، يمكننا أن نؤكد أن إيران توطد نفسها بشكل منهجي في البحر الأحمر مع قيام السفن الحربية بدوريات في المنطقة الجنوبية". وأضاف "في الأشهر الماضية، حددنا أهم وجود عسكري إيراني في المنطقة، في العقد الماضي". وقال مكتب غانتس إنه قدم صور الأقمار الصناعية لأربع سفن حربية إيرانية تقوم بدوريات في البحر الأحمر. وعززت إيران وجودها البحري في البحر الأحمر على مدار أكثر من عشر سنوات في خطوة تقول إنها ضرورية لحماية ناقلات النفط الإيرانية من خطر القرصنة. وتشعر إسرائيل وعدد من الدول العربية بمخاوف من نفوذ إيران في المنطقة وكذلك برنامج طهران النووي. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي. وقبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، دعا غانتس إلى تعزيز العلاقات الأمنية مع دول الخليج العربية التي اقتربت أكثر من إسرائيل في إطار حملة دبلوماسية برعاية الولايات المتحدة في عام 2020. وأطلق حزب الله اللبنانية المدعوم من إيران يوم السبت ثلاث طائرات مسيرة باتجاه منصة غاز إسرائيلية، لكن الجيش الإسرائيلي اعترضها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.