كّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في تصريح له عقب لقائه ووزراء خارجية الدول العربية رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا أنّهم يقفون إلى جانب لبنان والحكومة اللبنانية والشعب. وقال: "استمعنا لكلمة للرئيس عون شرح فيها عن الموقف والوضع اللبناني وحاجة البلد إلى الدعم"، متمنياً الخير للبلد. وتابع: "اهتمّ وزراء الخارجية بالتعبير عن الشكر والتقدير للرئيس عون بالحضور إلى القصر الجمهوري للتعبير عن دعمهم للبنان ووقوفهم إلى جانبه". وكان أبو الغيط وصل، أمس، إلى بيروت للمشاركة في الاجتماع التشاوري لمجلس وزراء الخارجية العرب المقرر انعقاده اليوم في بيروت.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.