انهار مبنى من ثلاث طبقات في منطقة ضهر المغر في طرابلس، مما أدى الى سقوط عدد من الجرحى.
الأحد ٢٦ يونيو ٢٠٢٢
هرعت الى مكان المبنى المنهار عناصر الصليب الاحمر والدفاع المدني والقوى الامنية. ووصلت آليات وجرافات تابعة لبلدية طرابلس للمساعدة بعملية إزالة الردم والحجارة. كما تعمل فرق الاسعاف والاغاثة وعناصر الدفاع المدني، بالتعاون مع الجيش والاهالي على رفع الركام والبحث عن مفقودين، وادى الانهيار الى سقوط ثلاثة جرحى حتى الساعة، فيما ضربت عناصر الجيش طوقا امنيا في المكان ومنعت المواطنين من الاقتراب، تسهيلا لعمليات الانقاذ. الى ذلك، تمكنت فرق الاسعاف والاغاثة في بلدية طرابلس، بالتعاون مع عناصر الجيش والدفاع المدني والاهالي، من إنقاذ امراة مسنة من تحت الركام، ونقلت على الفور الى أحد مستشفيات المدينة للمعالجة، فيما تستمر عملية الانقاذ بحثا عن مفقودين. كذلك، تمكنت فرق الاسعاف والانقاذ وعناصر الجيش اللبناني والدفاع المدني من العثور على طفلة تبلغ من العمر سنتين وانتشالها من تحت ركام المبنى، وهي لا تزال على قيد الحياة، ونقلت على الفور الى أحد مستشفيات المدينة بواسطة سيارات الاسعاف. ولاحقاً، أعلن الاطباء في مستشفى طرابلس الحكومي وفاة الطفلة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.