أكدّ عضو رابطة موظفي الإدارة العامة ابراهيم نحال استمرار الاضراب المفتوح.
الإثنين ٢٠ يونيو ٢٠٢٢
اشار عضو رابطة موظفي الإدارة العامة ابراهيم نحال أن "المساعدة الاجتماعية وضعت بشكل رشوة وضمن شروط الحضور 3 ايام ، نحن قانونيون لغاية 15 تموز 2022 واي رابطة شرعية يجب ان تحمل مصالح وحقوق الموظفين. أضاف نحال عبر "صوت لبنان": اضرابنا ليس موجها ضد الناس ، رواتبنا تآكلت قيمتها الشرائية 97% ، وبدل النقل لايزال على 64 الف مع وعد بربطه بليترات من البنزين ، هناك خطة ممنهجة لضرب القطاع العام لانهاكه وتصفيته. وختم: نحن لا نتحمل مسؤولية رفع اسعار كل الخدمات ، نحن لانزال شرعيون الى حين البت بقرار القضاء ، اضرابنا مفتوح وكل يوم لدينا تحرك الى حين تحقيق المطالب ومن ضمنها تصحيح الرواتب والاجور لكي نستطيع الاستمرار بحياة كريمة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.