تم تعيين السيد هاميش كويل سفيراً لصاحبة الجلالة البريطانية لدى الجمهورية اللبنانية.
الجمعة ١٧ يونيو ٢٠٢٢
أعلن مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية في بريطانيا تعيين السيد هاميش كويل Mr Hamish Cowel سفيراً لصاحبة الجلالة لدى الجمهورية اللبنانية. تم تعيين السيد هاميش كويل سفيراً لصاحبة الجلالة في الجمهورية اللبنانية ، خلفاً للدكتور إيان كولارد Dr Ian Collardالذي سينتقل إلى منصب دبلوماسي آخر. سيتلقى السيد كويل تعيينه خلال شهرحزيران 2022. السفير البريطاني الجديد متأهل وله ثلاثة أبناء. السيرة الذاتية: 2017 - 2021 مسقط ، سفير جلالة الملكة. 2013 - 2017 تونس ، سفير جلالة الملكة. 2012-2013 رئيس قسم شمال أفريقيا بوزارة الخارجية. 2011-2012 رئيس وحدة الأزمات الليبية بوزارة الخارجية. 2010-2011 وزارة الخارجية ، سكرتير خاص ، وزير دولة. 2005-2009 باريس ، سكرتير أول ، ثم رئيس فريق السياسات الدولية. 2004-2005 سكرتير أول ، قضايا الشرق الأوسط. 2000-2001 باحث مشارك في الشرق الأوسط ، المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ، مكتب داونينغ ستريت الصحفي. 1999 - 2000 كاتب خطابات وزير الخارجية. 1996-1999 القاهرة ، رئيس الأقسام السياسية والاقتصادية والتنموية. 1994-1996 وزارة الخارجية ، مسؤول مكتب ، وحدة السياسة الخارجية والأمنية المشتركة. 1992-1994 طهران ، نائب رئيس البعثة والسكرتير السياسي الأول. 1989-1992 كولومبو ، سكرتير ثان للشؤون السياسية والصحفية. 1987 - 1988 وزارة الخارجية ، مساعد مسؤول المكتب ، إيران / العراق ، قسم الشرق الأوسط. مصدر الخبر:https://www.gov.uk/government/news/change-of-her-majestys-ambassador-to-lebanon-hamish-cowell
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.