تصدرت صورة النائبتين ب"الأحمر" مواقع التواصل الاجتماعي والصحف اللبنانية.
السبت ١١ يونيو ٢٠٢٢
أنطوان سلامه- يصدمك اللون الأحمر في فستاني النائبتين العونية والقواتية في مجلس النواب. يصدمك انجذاب الكاميرا الى ارتداء النائبة عن التيار الوطني الحر ندى البستاني وزميلتها القواتية غادة أيوب الفستان الأحمر الذي تحوّل الى مدخل لما يُقال عن هدنة بين الفريقين. ومن الطبيعي أن يكون الأحمر هو المدخل، كما في مرات سابقة، و يرمز الأحمر الى " الدم" الذي انهمر في حروب الإلغاء، وعلى هوامش خطابات الكراهية التي يتردد صداها في الآذان. وما يجذب، هذا الانبهار للنواب خصوصا ملحم الرياشي وغياث يزبك وكميل شمعون. في هذا التشابه ب"الفساتين" بين وردة " كسروان" كما يسميها عونيو العاصية، وبين المتخصصة في الاستشارات القانونية والتنظيمية كما يرفعها القواتيون، لا بدّ أن يطفو على وجه الصورةالآتي: الدم. نزيف الهجرة. العتمة. الإفلاس. الحقد. وأخيرا...يغطي فراغ "الوجهين" كل هذه التفاصيل المرعبة الواردة أعلاه. ولا بدّ لمن يمتلك ذاكرة أن يتحكّم، بمشاعره، الغثيان. كلام الصور: الصور من صفحة الفوتوغراف المُبدع نبيل إسماعيل.

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.