يحاول الجيش اخماد حريق حرش الصنوبر في الضنية وتطويقه.
الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠٢٢
تحاول مروحيات الجيش اللبناني اهماد حريق حرش الصنوبر في الضنية، مستفيدة من حسن الرؤية الجوية صباحا وفق ما اشار الناشط البيئي بول ابي راشد الذي دعا الشباب في المنطقة للتطوع والمشاركة في عملية اهماد النيران. وكان وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين قد أعلن في تصريح له على منصّات وسائل التواصل الإجتماعي أنّ "الجيش اللبناني يقوم الآن بالإجراءات المعتمدة لإرسال الطوافات هذا الصباح، وأن غرفة العمليات المركزية في رئاسة الوزراء سوف تجتمع لمتابعة الإستجابة وإرسال الدعم من مناطق أخرى، وسوف يتم الإتصال بالحكومة القبرصية لإبلاغهم بإمكانية طلب مساندتهم إذا تطور الحريق". ناشد الناشط البيئي بول أبي راشد المساعدة في اخماد حريق اندلع في أكبر غابة صنوبر بري في الشرق الأوسط"، مضيفا: "قلبنا مع أهالي المنطقة ومع الناشطين المتطوعين والدفاع المدني".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.