لم تؤكد الولايات المتحدة الأميركية الزيارة المتوقعة لبنانيا للمبعوث آموس هوكستاين.
الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠٢٢
تفاعل اعلان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الوسيطا الأمريكي سيزور بيروت الأسبوع المقبل لبحث النزاع على الحدود البحرية مع إسرائيل. وقال بري في الجلسة البرلمانية إن المبعوث الأمريكي آموس هوكستاين سيزور لبنان الأحد أو الاثنين. وردا على سؤال عن تصريح بري، أحال متحدث باسم السفارة الأمريكية رويترز إلى تعليقات المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس يوم الاثنين، والتي قال فيها إنه لا توجد خطط سفر كي يُعلن عنها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية برايس في إفادة إعلامية (الاثنين) إن التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية ممكن "إذا تفاوض الجانبان بحسن نية وحققا فائدة للبلدين. ولتحقيق هذه الغاية، ندعم بشدة الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق يعود بالنفع على الجانبين". وكان لبنان أعلن أنه سيدعو هوكستاين لزيارة بيروت من أجل مواصلة المفاوضات بشأن القضية لمنع أي تصعيد، وذلك بعد اتهام إسرائيل بالتعدي على المياه المتنازع عليها. ووصلت يوم الأحد سفينة تديرها شركة إنرجيان ومقرها لندن إلى حقل غاز يعتبر لبنان أنه يقع ضمن المياه المتنازع عليها. وتدعّي إسرائيل أن حقل كاريش الذي يبعد نحو 80 كيلومترا غربي مدينة حيفا جزء من منطقتها الاقتصادية الخالصة. وأعلنت إسرائيل سابقا أن الخلاف قضية مدنية يتعين حلها دبلوماسيا بوساطة أمريكية. وبدأت الولايات المتحدة التوسط في محادثات غير مباشرة بشأن هذه القضية في عام 2020. وذكرت وكالة رويترز أنّ لبنان لم يرد بعد على اقتراح لم يُكشف عنه للمبعوث الأمريكي هوكستاين في وقت سابق من العام الحالي.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.