لا يزال نقل الغاز من مصر يتعثّر في وقت يشهد لبنان انقطاعا متواصلا للكهرباء.
السبت ٢٨ مايو ٢٠٢٢
نقل تلفزيون الشرق ومقره دبي عن وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب قوله إن خطة نقل الغاز من مصر إلى لبنان تواجه صعوبات حاليا. وأضاف بو حبيب للشرق أن الحكومة المصرية طلبت ضمانات من وزارة الخزانة الأمريكية. وتهدف الخطة إلى تخفيف حدة انقطاع الكهرباء في لبنان من خلال إمداد محطة في شمال لبنان بالغاز المصري عن طريق خطوط أنابيب تمر عبر الأردن وسوريا. وأكّد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، أنه "يتم البحث عن حلول لزيادة ساعات التغذية بالتيار مع زيادة على التعرفة تريح المواطن من عبء المولدات". وقال فياض: "الخطة الف هي الغاز الاردني، والخطة باء هي عبر الفيول التقليدي". وأضاف، "أعمل على موضوع تعرفة المحروقات في ظل انخفاض الدولار، للتخفيف عن المواطن".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.