اعتبر السيد حسن نصرالله في ذكرى التحريرانه كان الانجاز الأهم في تاريخ لبنان وعلى مدى العالم الاسلامي.
الأربعاء ٢٥ مايو ٢٠٢٢
أطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله هذا المساء عبر شاشة قناة المنار متحدثا لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، معتبرا أن "هذا اليوم هو الأكثر سعادة وسط ما حصل ويحصل"، مميزا بين اللبنانيين "الذين شعروا بالسعادة وبين أولئك الذين هربوا باتجاه فلسطين المحتلة"، موجها الشكر "لله أولا، لأنه في هذا اليوم تحقق وعد الله للمظلومين الذين ضحوا وأعطاهم النصر"، لافتا الى أن الله أعطاهم البصيرة والوعي للسير في هذا الطريق، طريق المقاومة، كما وجه الشكر للذين صنع الله على أيديهم هذا النصر، وفي مقدمهم الشهداء، ولعوائلهم، ولشهداء حزب الله الذين سقطوا في ذاك اليوم"، معلنا عن أسمائهم. شكر الأسرى الذين دخلوا معتقلات العدو الاسرائيلي تحت الاحتلال وفي الداخل، مشددا على أن الشهداء هم من كل القوى الوطنية والاسلامية، لافتا الى دور الأجهزة الأمنية اللبنانية والجيش العربي السوري والفصائل الفلسطينية في هذه المسيرة. ونوه نصرالله ب"دور الرئيس السابق أميل لحود، والرئيس الدكتور سليم الحص والرئيس نبيه بري وهم كانوا داعمين للمقاومة". وتوجه بالشكر الى "كل من وقف الى جانبها وسط تخل عربي رسمي وليس الشعب العربي، إضافة الى دعم سوريا التي حمت الظهر وقدمت كل شيئ ولم تبخل، وأيضا الجمهورية الاسلامية في إيران بتقديمها السلاح والدعم، وللحاج قاسم سليماني". وجه الشكر لكل من دعم بالكتابة والفن ووسائل الاعلام المؤيدة والمواكبة وخاصة قناة "المنار" واذاعة "النور". وأكد على "أهمية استحضار معاناة اللبنانيين تحت الاحتلال الاسرائيلي، وتعريف الاجيال الحالية واللاحقة بهذه المعاناة كي يدركوا عظمة هذه المناسبة، وأيضا كي يطلعوا على وحشية الاحتلال الاسرائيلي وحقيقة هذا العدو". وشدد على "ضرورة وواجب حفظ هذه التضحيات ومعاناتهم وكل ما له علاقة بتلك السنوات التي سبقت التحرير، والانتصار الذي أتى ليس بالمجان ولا منة من أحد وإنما صنعته الدموع والدماء والصرخات"، متوقفا عند "ضرورة التركيز على المواقف من المقاومة، ومن تآمر وراهن على العدو ومن وقف على التل"، موضحا أن ليس ذلك من أجل فتح الجروح ولكن لتبيان من هو السيادي"، متسائلا: "هل السيادي من يقبل باحتلال أرضه؟" ووصف الانجاز الذي تحقق في العام 2000 بأنه "الانجاز الأهم في تاريخ لبنان، وهو كان انتصارا لبنانيا وعربيا وعلى مدى العالم الاسلامي". وعرض لأهمية "هذه الانجازات من تحرير للأرض، وتحرير الاسرى، وثبات الصمود، وكسر هيبة جيش العدو، وكسر مشروع اسرائيل الكبرى، وتفكيك مشروع العدو الذي كان يقضي بالانسحاب وتسليم الشريط الى جيش لحد، وأيضا تثبيت معادلة الردع والحماية والذي تكرس بعد العام 2000". وأضاف: "كان انتصار العام 2000 من أهم عوامل انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية بعدها بقليل، وكل ما رأيناه لاحقا حيث أدى ذلك الى الانحدار البياني لهيبة العدو".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.