تواجه المواقع الالكترونية ووساذل الاعلام في لبنان مشكلة جديدة واضافية تتمثّل بارتفاع أسعار الانترنت.
الأربعاء ٢٥ مايو ٢٠٢٢
حذّر رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ من أن "رفع سعرالانترنت يهدد قطاع المواقع الالكترونية الاعلامية بالإقفال"، واضعاً "هذه الحقيقة برسم فخامة الرئيس الجنرال ميشال عون ودولة الرئيس نجيب ميقاتي ومعالي وزير الاتصالات جوني القرم". وقال: "هذا الواقع ينسحب على قطاع الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني والمكتوب، مما يهدد فكرة الدولة ومكانتها وخصوصا أن الاعلام هو ما يميز لبنان في المنطقة والاقليم كونه يعطي مكانا بارزا لحرية الاعلام والتعبير. فهل المطلوب في خطوة رفع سعر الانترنت إسكات الاعلام وصوت لبنان في العالم؟". وأعرب عن أمله في "تضامن المؤسسات الاعلامية ورفع الصوت، وكذلك النواب المنتخبين ومختلف القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ومعها النقابات". ولفت الى إتصالات كثيرة تلقاها المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في هذا الصدد، مطالباً الحكومة بـ"التجاوب مع مطلب الناس لا معاكسته"، إذ "لا يمكن ربط ذلك بخطة التعافي المالي والاقتصادي ولا بالاستجابة لمطالب الخارج في مواجهة الفساد وإجراء الإصلاحات المطلوبة، وإنما يساهم ذلك في تشويه صورة لبنان"، مشدداً على "أن الأفضل تخفيف الرسوم والضغوط المالية عن القطاع الإعلامي قبل فوات الأوان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.